إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو، يظهر فيه إندلاع حريق في دار الباي بحمام الأنف من أمام مقر البلدية. ولم تظهر أي تفاصيل بعد عن أسباب الحريق.

وتعود ملكية القصر الحسيني في جزئها الأكبر إلى الدولة وهي حاليا تحت تصرف بلدية حمام الأنف فيما تمتلك الشركة العقارية للبلاد التونسية جزءا آخر، مع وجود جزء ضئيل من الملكية على الشياع.
وقد تعرض القصر الحسيني منذ الثمانينات إلى الاستغلال من قبل عائلات تونسية فقيرة تم تمكين عدد منها من مساكن اجتماعية في مناسبتين الأولى سنة 1986 والثانية سنة 2008. وفي 16 جانفي 2008 تم تمكين 50 عائلة من متساكني "دار الباي" من مساكن في حي خالد ابن الوليد بالجهة، في إطار صندوق 26-26.
وبعد الثورة تمّ احتلال المعلم من جديد من قبل متساكنين من حمام الأنف وحتى من ولايات أخرى.