ذكّر الدبلوماسي ووزير الشؤون الخارحية السابق المنجي الحامدي اليوم الأربعاء 12 فيفري 2020 في منبر "rendez-vous 9"بالمساعي التي قامت بها تونس في أزمة مالي منذ سنوات قائلا: "بذلنا مجهودات كبرى في مالي مع دول الجوار ومنظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الأوروبي ونجحنا في إيجاد الحل بإقناع المنتظم الأممي الذي أرسل مبعوثا إلى مالي وتمّ حل الإشكال القائم".

وأضاف: الوضع في ليبيا تشبه الوضع في مالي، ويمكن التنسيق مع دول الجوار الليبي، وأنا أنصح الرئيس قيس سعيّد بالتنسيق مع دول الجوار الليبي للنجاح في إيجاد الحل المناسب للأزمة الليبية".

وقال: "عقدنا في جويلية 2014 اجتماعا في الحمامات تبعته اجتماعات أخرى وكانت مصر حاضرة معنا، لكن لم تتمّ متابعة الجهود".

وأعزى الجامدي تواضع أداء الدبلوماسية التونسية إلى حاجتها إلى دعم كبير من الحكومة القادمة، فميزانية الشؤون الخارجية لا تتجاوز 250 مليون دبنار، وليس لبلادنا سفارات في دول إفريقية وآسيوية عديدة واعدة في وقت تعتمد فيه دول مثل سويسرا الدبلوماسية العلمية والتكنولوجية إلى جانب الأوجه الدبلوماسية المعروفة. وشدّد قائلا: "المطلوب استراتيجية جديدة تستلزم دعما ماديا كبيرا.