قال مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي للجمهورية الثانية، اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2020 خلال استضافته بمنبر "rendez-vous 9" أنّ ما يقال عن تحيّز الياس الفخفاخ إلى حزب التكتل هو كلام فارغ، لأنّ لبنى الجريبي التي تمّ اقتراحها لحقيبة وزارة تكنولوجيا الاتصال استقالت من التكتل منذ شهور.

وأضاف: "تونس تعيش حاليا مرحلة حساسة لأنّ هناك فرصة لإعادة القطار إلى سكته. والفخفاخ يستجيب إلى ما تحتاجه تونس باعتبار انتمائه إلى العائلة السياسية الاجتماعية، وقد أساء البعض فهمه لأنه ابتعد عن التمويه السياسي ومضى رأسا إلى صلب الموضوع."

وذكر بن جعفر بأن مفهوم حكومة الوحدة الوطنية تمّ طرحه خطأ مع حكومات سابقة في حين أنّه لا ينطبق إلا على وضعيات سياسية استثنائية مثل محاولة تفادي إفلاس الدولة أو التصدي لوضع خطير.

وأشار إلى أنّ الجميع مسؤول عن التراكمات التي تحاصر الوضع الحالي، والخلاف بين الأطراف السياسية ليس بسيطا بل يتطلب إصلاحات جذرية لا تقدر عليها "حكومة سفينة نوح" بل حكومة منسجمة فيي الخيارات.

كما شدّد على أنّ قلب تونس حزب في طور التشكل إذ أنّه مرّ من جمعية خيرية إلى مشروع حزب لم يستكمل بعد مقوماته.