شرع المكلف بتكوين حكومة هشام المشيشي، منذ تعيينه من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد إثر إستقالة الفخفاخ نهاية الشهر الماضي، في مشاورات تشكيل حكومة جديدة، وإلتقى إلى غاية اليوم بمختلف ممثلي الأحزاب السياسية الموجودة في تونس.

والتقى المشيشي بممثلي حركة النهضة، والكتلة الديمقراطية، وقلب تونس وائتلاف الكرامة، وكتلة الاصلاح والكتلة الوطنية وكتلة تحيا تونس وكتلة المستقبل.

وفي البداية رفض الحزب الدستوري الحر دعوة هشام المشيشي للتشاور بخصوص الحكومة الجديدة، إلا أنه بعد اعلان المشيشي خيار تشكيل حكومة كفاءات مستقلة، قبلت رئيسة الحزب الدستوري عبير موسي لقائه.

وكانت كل الكتل، التي التقى بها المشيشي، قد قدمت اقتراحاتها للحكومة الجديدة في انتظار ما سيقرره رئيس الحكومة المكلف بالتنسيق مع رئيس الجمهورية قيس سعيد.

واقترحت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ان الدستوري الحر اقترح هيكلة الحكومة عبر التوجه نحو خيار تكوين أقطاب وزارية بما من شأنه أن يضفي النجاعة ويقلص من البيروقراطية.

بدوره أكد رئيس الكتلة حسونة الناصفي أن الكتلة ترحب بالتمشي الذي اختاره المشيشي في تكوين حكومة كفاءات مستقلة عن الأحزاب.

من جهته، علّق القيادي بحركة قلب تونس أسامة الخليفي ان مسار تكوين الحكومة يسير في الاتجاه الصحيح.

بدورها ساندت الكتلة الوطنية خيار المشيشي في تكوين حكومة كفاءات مستقلة وتتجه نحو منحها الثقة، وهو ما أكده رئيس الكتلة حاتم المليكي.

وشدد رئيس حركة تحيا تونس يوسف الشاهد على تكوين حكومة كفاءات مستقلة بعيدة عن اللوبيات، وأشار الشاهد إلى أن القيام بانتخابات مبكرة ليس في مصلحة تونس وسيؤدي إلى سيناريو كارثي على حد تعبيره.