وزير الخارجية خميس الجهيناوي يلتقى خليفة حفتر في بنغازي

  • 17 جويليا 12:23
  • 510


 

دعا وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، اليوم ، خلال زيارة العمل التي أداها  إلى مدينة بنغازي الليبية، كل الفاعلين السياسين  إلى الإنخراط في جهود إعادة الإعمار وحماية الوحدة والسيادة الوطنيين على كامل تراب الليبي.


وتعتبر هذه الزيارة التي أداها الجهيناوي اليوم إلى ليبيا الثالثة، بعد الزيارة الأولى التي كان أداها في 11 جوان إلى العاصمة الليبية طرابلس، والثانية التي أداها إلى مدينة طبرق في 26 من نفس الشهر.
وخلال اللقاء الذي أجراه اليوم ببنغازي مع المشير الليبي خليفة حفتر، دعا الجهيناوي إلى مساندة جهود إعادة الإعمار في ليبيا، مبرزا ضرورة التوصل إلى حل ليبي داخلي وتوافقي تحت مظلة الأمم المتحدة، قائلا « إن أية تسوية سياسية للأزمة الليبية يجب أن تنبع من الليبيين وذلك تحت إشراف المنظمة الأممية ».
وأكد مساندته للجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ورئيس بعثة المنظمة للدعم في ليبيا غسان سلامة، من أجل تنفيذ خارطة الطريق التي تبنتها المنظمة الأممية في سبتمبر 2017.
وإعتبر أن الإتفاق السياسي الليبي لسنة 2015 يظل هو الإطار الأنسب من أجل إستكمال المرحلة الإنتقالية في ليبيا، لا سيما عبر تنظيم الإنتخابات التشريعية والرئاسية في موفى ديسمبر القادم، مشددا على إستعداد تونس التام وضع خبرتها في مجال تنظيم الإنتخابات على ذمة الأشقاء الليبيين في حال طلبوا منها ذلك.
وأفاد الجهيناوي، بأن تنظيم الإنتخابات من شأنه أن يفسح المجال أمام إرساء دولة القانون والمؤسسات الجمهورية، وتركيز الجهود على إعادة الإعمار السريع للبلاد، بما يتماشى والتوصيات الصادرة عن الندوة الدولية حول ليبيا المنعقدة في شهر ماي الفارط بالعاصمة الفرنسية باريس تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، مجددا التأكيد على مساندة تونس الثابتة للشعب الليبي الشقيق، وإلتزامها بالوقوف إلى جانبها إلى حين تجاوزها لأزمتها.
وأكد أن المشاورات المكثفة والمتواصلة التي تجريها تونس على عدة مستويات ومع مختلف الأطراف الليبية، وتطابق وجهات النظر مع الجزائر ومصر في إطار المبادرة الثلاثية خاصة خلال الإجتماع المنعقد يوم 21 ماي بالجزائر، يبرهن على الدور الهام الذي تضطلع به تونس في مرافقة المسار السياسي في ليبيا.
وذكر بالمبادرة التي كانت أطلقتها تونس سنة 2016 بهدف إيجاد حل سياسي شامل يمكن من تحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا دون إقصاء أي طرف، والتي إنضمت إليها كل من الجزائر ومصر لينبثق عنها « إعلان تونس » الذي يتضمن المبادئ الأساسية الواجب إتباعها للوصول إلى الإستقرار السياسي في ليبيا.
وفي سياق آخر، أعلن الجهيناوي أن تونس سترسل قريبا بعثة أمنية إلى مدينة بنغازي الليبية، من أجل إستيقاء المعلومات حول مصير الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المختفيين منذ سنوات في ليبيا.
كما أفاد في تصريح ل (وات)، عقب لقائه بالمشير خليفة حفتر، أنه تم التطرق إلى مختلف الجوانب المتعلقة بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب.