قال الناطق الرسمي بإسم الحرس الوطني، إن المعهد الوطني للتراث أقر القيمة التاريخية للكتب والمخطوطات العبرية المحجوزة بمستودع كائن بجهة المرناقية في 21 أفريل المنقضي، والذي أقرّ أن تاريخها يتراوح من نهاية القرن التاسع عشر إلى نهاية القرن العشرين.

وأفاد بلاغ صادر عن الحرس الوطني أن معهد التراث أشار في تقريره الوارد يوم 17 جوان 2020، إلى أن أقدم كتاب يعود إلى 1898 وتستعمل هذه الكتب غالبا داخل المعابد اليهودية مستخلصا أن هذه المجموعة من الكتب تعتبر مثالا هاما للذاكرة اليهودية و تبرز البعد التاريخي والثقافي والعقائدي والديني الهام ومن الضروري الاحتفاظ بها لدى المعهد الوطني للتراث.

وقد أصدر المعهد تقريرا يبرز أن 160 كتابا مكتوبا باللغة العبرية بالخط المربع في شكل أسفار مقتطفة من التوراة و التلمود تشير بعضها إلى الأنبياء، منها ما يرتل في الصلوات كما تتضمن هذه المجموعة كتبا مخصصة للاحتفالات الدينية وخاصة لأيام السبت والأعياد مثل عيد الفصح
وباستشارة النيابة العمومية أذنت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.