وزارة الثقافة الجزائرية تنعى فقيد الساحة الفنية رشيد طه

  • 12 سبتمبر 16:04
  • 226


فقدت الساحة الفنية العربية و العالمية الفنان الجزائري رشيد طه بعد وفاته على اثر نوبة قلبية خلال الليلة الفاصلة بيا الثلاثاء و الاربعاء.

وفي هذا الاطار وجهت وزارة الثقافة الجزائرية برقية تعزية الى روح الفقيد اعربت من خلالها عن اساها وحزنها لوفاة المغفور له رشيد طه  ابن الجالية الجزائرية بالمهجر و ذي السمعة العالمية.

وفي مايلي اهم ما جاء في برقية التعزية:

 

تعزيـــة بسم الله الرّحمن الرّحيم " وبشّر الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنّا إليه راجعون" (صدق الله العظيم) تلقى وزير الثقافة السيد عزالدين ميهوبي بكثير من الحزن والأسى نبأ انتقال الفنان الجزائري ابن الجالية الجزائرية بالمهجر و ذي السمعة العالمية رشيد طه، إلى جوار ربه . عرف رشيد طه بشخصيته القوية والعفوية حيث ظل يعبر عنها وعن جذوره الجزائرية بفضل أغانيه المتميزة التي أعطى من خلالها صدى للجزائر على المستوى العالمي . وُصف رشيد طه بالقائد الأسطوري لما كان "يقود" فرقة Carte de Séjour » في الثمانينات حيث نجح بكل مهارة في المزج بين الثقافة الجزائرية والروك الأنجلو ساكسوني مستلهما ذكريات الطفولة التي عاشها في مدينة وهران المسكون بها. وبالرغم من انفصاله عن هذه الفرقة إلا أنه ظل يؤدي روائعه مزاوجا بين الموسيقى الجزائرية والغربية /العالمية ، فتألق بأغنية "يا الرايح" للمطرب الشعبي دحمان الحراشي كما عُرف بروحه الجماعية فعمل مع أسماء جزائرية ذّات سمعة أيضا أمثال خالد وفضيل . إن رحيل رشيد في سن العطاء والتميز، يشكل خسارة كبيرة لعالم الفن والموسيقى المتسمة بروح الإبداع، ليس بالنسبة للجزائر فحسب، ولكن لكل من أحبوه واعترفوا له بالعبقرية الفنية. وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم السيد الوزير، بخالص التعازي إلى عائلة الفقيد وإلى الجالية الجزائرية في الخارج والأسرة الفنية والثقافية، راجيا الله العلي القدير أن يتغمّد الراحل برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه ، وأن يجزل له الثّواب ويلهم أفراد العائلة جميل الصّبر والسّلوان ، ويضاعف لهم الأجر ؛ إن الله سميع مجيب الدّعاء.



أخبار متعلقة