قال وزير المالية، محمد نزار يعيش، اليوم الخميس 26 مارس 2020، ان الوضع صعب وان المجال ليس للتجاذبات الحزبية بل علينا ان تعمل اليد في اليد لمجابهته

واضاف يعيش، الخميس، في تعقيبه على تدخلات النواب خلال جلسة حوار مع الحكومة ب، علينا ان نخوض حربا لمقاومة تفشي فيروس كورونا وحربا على الوضعية الصعبة من خلال تغيير منهجية العمل حتى نتجاوز الاشكاليات المطروحة على مستوى المالية العمومية وغيرها مؤكدا ان تونس مدعوة الى اطلاق حرب شاملة لاصلاح المسار الاقتصادي مع احترام الديمقراطية

وقال في ذات السياق انه لا مجال لتأخر تونس عن سداد ديونها وانه توجد خيارات أخرى خاصة وان فتح هذا الباب يعد خطيرا

وأضاف ان الشركات العمومية في وضع حرج وان ضخ التمويلات لارجاع راس المال الأساسي لهذه الشركات غير كاف لاصلاح هذه الشركات بل يجب وضع خطة لاصلاحها

ولفت الى تونس ستواجه عجزا على مستوى الميزان التجاري في ظل توقع تراجع نسبة النمو وان الوضع صعب

واكد يعيش وجود افكار اصلاحية جاهزة تتعلق بالضرائب والقطاع الموازي والعملة الصعبة وغيرها داعيا النواب الى ضرورة تغيير المسار التنموي للبلاد

وذكر يعيش بحزمة القرارات (20 قرارا) التي اتخذتها الحكومة لمجابهة تاثيرات تفشي فيروس كورونا خلال فترة وجيزة داعيا الى ضرورة تسهيل الاجراءات

واعتبر ان ايرادات الخزينة، خلال السنوات الاخيرة، تعود الى جزء كبير منها الى دور القطاع الخاص خاصة وان المؤسسات العمومية متضررة بطبيعتها مشيرا الى ان الحكومة مطالب بدعم هذا القطاع باعتباره محرك الاستثمار والنمو

ولفت الى ان الحكومة تطلب من القطاع الخاص المحافظة على مواطن الشغل وانها ستواصل مراقبة الوضعية عن كثب ودعم هذا القطاع للمساعدة على الخروج من الوضعية