يساعد الكلب "هارلي" المُدرب كمعالج في تخفيف الضغط الذي يعاني منه الطاقم الطبي في مستشفى مكسيكي أثناء مقاومته لفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقلته وكالة "فرانس براس".

ويبلغ الكلب ثلاث سنوات، ويعد معالجا ومساعدا كجزء من قسم الطب النفسي وعلم النفس العصبي في المركز الطبي الوطني منذ 20 نوفمبر الماضي.

وقد دُرّب "هارلي" ليكون جاهزا للعب لمدة ساعتين مع الأطباء والممرضين الذين يقاتلون الوباء لتخفيف العبئ عنهم قليلا، ومساعدتهم على "تخفيف الضغط النفسي والعاطفي" للعاملين الطبيين الذين يواجهون حالة الطوارئ.