منظمة العفو الدولية "على قوات الأمن التونسية عدم استخدام القوة المفرطة و احترام حقوق المتظاهرين "

وطنية المصدر: وات

اعتبرت منظمة العفو الدولية انه "يجب على قوات الأمن التونسية ألا تستخدم القوة المفرطة، وأن تضع حدا لاستخدامها لما اسمته "أساليب الترويع ضد المتظاهرين السلميين "

واشار بيان صادر اليوم عن منظمة العفو الدولية ان قوات الامن استخدمت خلال الأيام الأربعة الماضية من المظاهرات المناهضة للحكومة،أساليب "عنيفة لفض المظاهرات"، وإلقت القبض على محتجين كما ان أحد المتظاهرين لقي حتفه.


ووفق منظمة العفو الدولية فقد اتسمت العديد من الاحتجاجات بسلمية تامة، و تصاعدت في بعض الحالات، ووصلت إلى أعمال عنف بصورة متقطعة، حيث وقعت أعمال نهب وتخريب.

وقالت هبة مرايف، المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "يجب على السلطات التونسية ضمان سلامة المتظاهرين السلميين، وعلى قوات الأمن أن تستخدم القوة فقط حين يكون ذلك أمراً ضرورياً وبشكل متناسب تماماً،وبطريقة تهدف لتقليل الأضرار أو الإصابات لحماية حقوق الآخرين وذلك وفقا للمعايير الدولية "


واضافت ان "أعمال التخريب والنهب تتطلب رداً من قوات الأمن، ولكن يجب أن تكون بصورة متناسبة مع الجرائم المرتكبة. ولا يجب أن يعطي وقوع الاضطرابات في الشوارع التونسية الشرطةَ الضوء الاخضر للاستخدام المفرط أو غير القانوني للقوة".


واشار البيان ان الشرطة القت القبض على ما لا يقل عن 15 من نشطاء مجموعة "فاش نستناو" التي دعت إلى الاحتجاج للضغط على الحكومة كي تعيد النظر في الميزانية، خلال هذا الاسبوع ، على خلفية كتابة شعارات على الجدران، وتوزيع منشورات تدعو إلى تنظيم المظاهرات، ثم تم الإفراج عن الكثير منهم بعد تعرضهم لاستجواب مطول مضيفا ان من بين الذين لا يزالون قيد الاحتجاز الناشط و أستاذ الفلسفة أحمد ساسي الذي اعتقل بشكل تعسفي من منزله بتونس يوم الأربعاء، وسيمثُل أمام وكيل الجمهورية يوم الجمعة.

وطالبت هبة مرايف السلطات التونسية أن تشرع فوراً في إجراء تحقيقات شاملة ومستقلة في وفاة خمسي اليفرني الذي توفي مساء الاثنين خلال إحدى المظاهرات في طبربة بما في ذلك نشر نتائج تشريح الجثة بشكل شفاف وواف وإذا ثبتت المسؤولية الجنائية عن وفاته لأي عون من أعوان تنفيذ القانون ، فيجب تقديمه الى العدالة".

واضاف البيان ان عائلة خمسي اليفرني فقد نفت أنه كان يعاني من مرض مزمن، وأخبرت منظمة العفو الدولية أنه لم يكن لديه أي سجلات طبية في المستشفى، كما تدعي وزارة الداخلية كما لم يعلن بعد عن نتائج تشريح الجثة.
* صورة من الارشيف * 

التعليقات