كما اكدت الوزارة حرصها على متابعة تطورات هذه المباراة وحيثياتها وما يجب اتخاذه من قرارات ردعية وقانونية في الخصوص، حماية لصورة الرياضة في تونس بصفة خاصة ودفاعا عن المنظومة الأخلاقية القيمية بصورة عامة. 

ودعت سلطة الإشراف إلى تعبئة مجتمعية شاملة لجميع الفاعلين في المنظومة الرياضية من مسؤولين ومسيرين وحكام ووسائل إعلام وهياكل المجتمع المدني من أجل تكثيف الجهود لمعالجة جميع أشكال العنف التي تناقض القيم السامية للرياضة وتسيء الى صورتها.