وأكّد الغنوشي خلال اللقاء، وفق بلاغ لمجلس نواب الشعب، أهمية العلاقات بين تونس وفرنسا وما تشهده من دفع في مختلف الميادين، مببينا ان هذه الزيارات المتبادلة تترجم الرغبة المشتركة في مزيد تطوير التعاون الثنائي، ومشيدا بدور فرنسا في دعم مسار الانتقال الديمقراطي في تونس.
كما شدّد رئيس المجلس على دور البرلمانيين في تعزيز أواصر الصداقة، مبيّنا أن مجلس نواب الشعب الذي افتتح مدّته النيابية الجديدة مؤخرا، وهو بصدد تركيز هياكله ولجانه، يأمل في مزيد تطوير العلاقات البرلمانية الثنائية ولاسيما عبر تبادل التجارب والخبرات، كما يحرص على دفع التعاون مع فرنسا على أكثر من صعيد ولاسيما الاقتصادي والثقافي والأمني، ويعوّل في ذلك على اعضاء البرلمان الفرنسي وإسهامهم في مختلف المبادرات في هذا الصدد ولاسيما في ما يتعلق بالاقتصاد وبعث المشاريع وتحويل ديون تونس الى استثمارات.
وعبّر، من جهة أخرى، عن الأمل في مزيد تدعيم اليات التعاون في المجال الشبابي والطلابي والتكوين المهني، وأكد على أهمية عدد الطلبة التونسيين في فرنسا، مبرزا الرغبة المشتركة في دعم التعاون في مجال التعليم العالي في ضوء تزايد عدد الطلبة الافارقة الناطقين باللغة الفرنسية والدارسين في تونس.
وبيّن الغنوشي، على صعيد آخر، أن تونس كدولة مغاربية وعربية وإفريقية يمكنها أن تضطلع بدور فاعل في مجال علاقة فرنسا بالمغرب العربي والعالم العربي، وكذلك في مجال التعاون الأوروبي العربي.
وأبرز آفاق دفع التعاون الثنائي في المجال الأمني والهجرة المنظمة، كما شدّد على ضرورة العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المتوسط ومضاعفة الجهد لمقاومة التطرف، الذي يهدد التعايش السلمي بين الشعوب، ويعدّ ظاهرة معزولة.