يواجه صانع المحتوى التونسي سيف بن عمار حملة ضده يتهمه فيها العديد من الناشطين والناشطات في مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحرش الجنسي، بعد ما اتهمته قاصرات بالتحرش بهن، عبر مجموعة فيسبوك "أنا زادا"، أين شاركن تجاربهن الصادمة معه.

ولقيت ضحايا سيف بالتحرش دعماً كبيرا من رواد التواصل الاجتماعي، وتم نشر شهادات الفتيات وتناقلها في جميع المواقع.

من جهته، نشر "مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة"، بيان توضيحي أعلن فيه حذف فيديو لفقرة توعوية حول التحرش الجنسي شارك فيها سيف بن عمار سنة 2017.