حلّت جامعة تونس المنار، اليوم السبت، ضمن قائمة الألف جامعة الأولى في تصنيف شنغهاي الأكاديمي لجامعات العالم وذلك للمرة الثالثة على التوالي، وفق ما صرح به رئيس جامعة تونس المنار فتحي السلاوتي.

وقال السلاوتي، أن جامعة تونس المنار هي الجامعة الوحيدة في محيطها المغاربي التي أدرجت بهذا التصنيف ضمن قائمة أفضل الجامعات في العالم، موضحا أن هذه الجامعة تعد الوحيدة مغاربيا التي تدرج للسنة الثانية على التوالي في تصنيف شنغهاي الأكاديمي.

ويشتمل هذا التصنيف على جملة من المؤشرات، أهمها جودة البحث والتعليم التي تستأثر بنسبة 30 بالمائة من مجموع المعدل الممنوح لترتيب الجامعات، ويخص إسناد نقاط تقييم حول الجوائز المسندة عالميا للباحثين المنتمين للجامعات.

ويرتكز هذا المؤشر على إسهامات الباحثين بالجامعات في إصدار بحوث ومقالات بالنشريات العلمية، وفق ما أبرزه المتحدث، مبينا أن البحث والتكوين يشكلان عنصرا في إقرار تصنيف شنغهاي.

ويمثل إدراج جامعة تونس المنار حسب رئيسها، ضمن كوكبة الألف جامعة بالعالم، اعترافا بنجاح سياسة الجامعة في الانفتاح على الأوساط الأكاديمية دوليا، من خلال التركيز على جودة البحث العلمي، موضحا، أن الجامعة شرعت منذ 2011 في مرافقة بقية الجامعات التونسية ومساعدتها على دخول التصنيفات العالمية للجامعات.

وذكر أن التجربة انطلقت مع جامعة صفاقس، من خلال إعادة تدوين إسمها على البحوث العلمية المنجزة بمؤسسات التعليم التابعة لها، ذلك أن الإجراء مكن، خلافا لما دأب عليه بعض الباحثين، من الاكتفاء بتدوين أسماء المؤسسات العلمية على بحوثهم دون الإشارة إلى الجامعات.

وجاء تصنيف جامعة تونس المنار مع عدد من الجامعات العربية من مصر ولبنان وقطر والمملكة العربية السعودية. وأكد فتحي السلاوتي أن وجود جامعات عربية وافريقية يعكس حجم الاعتمادات التي تخصصها بعض البلدان لتطوير جامعاتها.

واحتلت جامعة هارفارد المرتبة الأولى عالميا في تصنيف شنغهاي الأكاديمي لجامعات العالم، تلتها في المرتبة الثانية جامعة ستنافورد، وكلاهما من الولايات المتحدة الأمريكية، ثم نالت جامعة كامبريدج البريطانية المرتبة الثالثة عالميا.

وصنفت الجامعات الأمريكية كأفضل جامعات في العالم، إذ احتلت 8 جامعات منها المراتب العشر الأولى عالميا، مقابل حضور جامعتين من بريطانيا في قائمة أفضل الجامعات في العالم.