أعلنت وزارة الاتصال الجزائرية، أمس قرار منع القناة الفرنسية "M6" من العمل في الجزائر بعد بثها مساء أمس الأحد لوثائقي تضمن "نظرة مظللة حول الحراك" أنجزه فريق صحفي "برخصة تصوير مزورة".

وأوضح بيان الوزارة أن هذه "السابقة تحملنا على اتخاذ قرار يمنع قناة M6 بالعمل في الجزائر بأي شكل كان"، مشيرا إلى أن "صحفية فرنسية من أصول جزائرية قامت بتصوير هذا العمل بمساعدة مرافق جزائري حامل لترخيص بالتصوير مزور".

وأضافت الوزارة أن الأمر يتعلق بـ"مخالفة يعاقب عليها القانون بشدة و تبقى في ملفات هؤلاء الصحفيين الذين ستطالهم متابعات قضائية طبقا لأحكام المادة 216 من قانون العقوبات الجزائري بتهمة التزوير في محررات رسمية أو عمومية".

وقد قام فريق العمل بانتاج وثائقي تم بثه الأحد 20 سبتمبر على الساعة 23:10 (بالتوقيت الفرنسي) تحت عنوان "الجزائر بلد الثورات" قدموا من خلاله نظرة مظللة عن الحراك، حسب بيان وزارة الاتصال الجزائرية.

و حسب ملخص الشريط الوثائقي، سيتعلق الأمر أيضا بنقل "يأس" بعض الجزائريين  الذين أصبحوا لا يفكرون سوى  بحل وحيد و هو الهجرة من بلد يصعب جدا التصوير فيه، حسب ما قاله المنتج والمقدم برنارد دو لا فيلارديار، الذي اعترف حسب بيان الوزارة باستخدام "كاميرات خفية" و اختيار"عدد من الصحفيين المجهولين" ليقوموا بما أسماه "تحقيقا".