كشف تقرير "أوكسفام" ومؤسسة التمويل الإنمائي، ان تونس جاءت من بين الدول الأقل إنفاقا في مجال الصحة وفق آخر تقرير جديد للمنظمة، والذي كشف أيضا أن أغلب البلدان غير مجهزة للتعامل مع جائحة كورونا وذلك بسبب تدني مستوى إنفاقها في مجال الصحة العامة، وضعف منظومة الحماية الاجتماعية لديها، وتردي وضع حقوق العمال.
وتحتل تونس المرتبة 48 من أصل 158 دولة وفق التصنيف الذي يعتمد على مؤشر الالتزام للحد من اللامساواة الدول حسب سياساتها في مجالات الخدمات العامة والضرائب وحقوق العمال، وهي ثلاثة مجالات رئيسية للحد من اللامساواة ومقاومة أزمة فيروس كورونا.
ومن بين توصيات "أوكسفام" لبناء قدرة تونس على التأقلم ومواجهة الأوضاع الصعبة: تطوير مقترحات سياسية بديلة والابتعاد على سياسات التقشف التي تدفع بها الهيئات المالية الدولية.
إلى جانب فرض ضريبة تصاعدية على الثروة وعدم الاعتماد كليًا على الضرائب غير المباشرة.
كما تنصح المنظمة بزيادة الاستثمار العمومي والإنفاق على الخدمات الأساسية، بالأخص الصحة لكي يصبح الانفاق العمومي عليها 15% من الميزانية العامة، من أجل سد الفجوة بين الخدمات الخاصة والعمومية وسد ثغرات أوجه التفاوتات الجهوية. 
وتوصي المنظمة بإصلاح مجلة الشغل في تونس لكي تتوافق مع المعايير الدولية، خاصة من حيث حقوق العمل للنساء.
مع تنفيذ وتطوير سياسات تشغيل فعّالة من أجل إشراك القطاع غير المنظم في مكافحة البطالة.