راشد الغنوشي: مصطفى خضر لا ينتمي لحركة النهضة وهو غير مجرم

  • 12 جانفي 14:17
  • 931


أكد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، اليوم السبت، خلال ندوة حول  مسار الثورة بعد حصيلة ثمان سنوات " رؤية واستشراف"، انه لا توجد قطيعة بين الحكومة و اتحاد الشغل مؤكدا انه سيكون هناك توافق يبعد عن البلاد خطر الإضراب وذلك في تعليق حول امكانية تنفيذ اضراب عام يوم 17 جانفي الجاري.

كما أكد الغنوشي ان اتحاد الشغل لم يقفز عن الثورة انما اعاد الصفوف لحمايتها.

وأضاف الغنوشي ان روح الديمقراطية في تونس لم تستقر بعد وهناك رغبات في الاقصاء و تلك مشاريع حروب اهليية، مؤكدا انه رفض قانون تحصين الثورة الذي كان ينص على اقصاء من عملوا مع نظام بن علي 10 سنوات لأنه يقسم المجتمع حسب قوله.

وفي تعليقه حول الجهاز السري لحركة النهضة قال الغنوشي ان هناك ضغط و ابتزاز للقضاء ولم يترك له الوقت الكافي لإتمام مهمته، مشيرا ان الحركة احرص الناس على ظهور حقيقة كل الاغتيالات.

كما أكد الغنوشي أن مصطفى خضر لا ينتمي لحركة النهضة وهو غير مجرم، مضيفا انه حكم في عهد الترويكا ب 8 سنوات سجن.

الغنوشي أكد ان الجبهة الشعبية و احزاب اخرى تستهدف حركة النهضة تحت مسمى الجهاز السري من خلال استخدام الإعلام وذلك في حملة إنتخابية سابقة لأوانها لأنها خسرت سابقا في جميع المحطات الإنتخابية، داعيا اياه الى ترك الملف لدى القضاء.

واشار الى انّ ما نشر من وثائق الغرفة السرية لم تكشف عن وجود عصابة مجرمة خططت ونفذت انقلابات قائلا انّ خذر "ليس مجرما لكن تمّت معاقبته لاشتغاله في قضايا لا تخصّه من بينها جمع وثائق أمنية والعمل مع البوليس لإعانته في ملاحقة الإرهاب" 


وحول التوجّه للقضاء في هذه القضيّة قال راشد الغنوشي إنّ الحركة ستتوجّه إلى القضاء كشهود أو كمتهمين إذا ثبتت التهم مبيّنا أنّ ما يجري يعد حملة انتخابية سابقة لأوانها تقف وراءها أحزاب منافسة لحركة النهضة لم تنجح في الاستحقاقات الانتخابية في إشارة إلى الجبهة الشعبية قائلا : "الجبهة منافس سياسي عجزت عن المواجهة في الاستحقاقات الانتخابية فلجأت إلى استعمال القضاء والإعلام".