اعتبر القيادي في حركة النهضة سمير ديلو "أن الثورة فيها لحظتين الأولى لحظة 17 ديسمبر والتي لم تنجح إلى اليوم ولم تتحقق المطالب التي قامت عليها واللحظة الثانية هي  14 جانفي والتي اعتبرها ناجحة.

وأضاف أن الثورة كانت معجزة تونسية يلزمها اليوم معجزة ثانية حتى تكتمل وحتى يتم تحويل ما تحقق من الحريات إلى نجاح اقتصادي.
وأشار ديلو إلى أن النهضة كانت قد طالبت في بيان صادر بمناسبة عيد الثورة، بحوار اقتصادي شامل لأن الحوار السياسي ورغم كل الصعوبات موجود ولكن في المستوى الإقتصادي والاجتماعي مازال متعثرا وهذا ما يترجمه كثرة الإضرابات.