واعتبر شوكات أن هذه الحملة توظّف خطابا فاشيا يقوم على الشيطنة و"الطهورية" بتقسيم التونسيين إلى ملائكة وشياطين. 
هذا وأكّد أن حملة مانيش مسامح تحرّكها أحزاب توظّف شبابا "فقيرا" بمعنى عاطلين عن العمل ومهمّشين غاضبين تحرّكهم هذه الأحزاب بهدف المعارضة للتشويش على المبادرة الرئاسية ومشروع قانون المصالحة.