بسبب إختلافه في المواقف والأهداف بينه و بين رئيس الحزب سليم الرياحي الذي خير في الأونة الأخيرة , الإنسحاب من وثيقة قرطاج و الإنضمام إلي المعارضة و الإنصهار مع حزب مشروع تونس الذي يقوده محسن مرزوق.
وأضاف محسن حسن أن مصلحة الوطن تبقي فوق كل إعتبار بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة التي ستساهم في مزيد بلورة الوضع و إضاعة الوقت وهو ما لا تتحمله البلاد اليوم.
كما أكد أنه تربطه علاقة طيبة مع قيادي حزب الاتحاد الوطني الحر, رغم الإختلاف في المواقف.