ولم ينف ديلو أن أن النهضة هي التي اختارت الجملي، لكن من شكل الحكومة هو الحبيب الجملي نفسه وليست حركة النهضة، وهو الذي فرض إرادته والفريق المحيط بالجملي لم بكن فيه قيادي من النهضة رغم ما يقال.
وأضاف أن قصة الخلاف بين الجملي والنهضة حقيقية وليست تمثيلية والخلاف الرئيسي هو لجوؤه إلى خيار حكومة الكفاءات التي لا لونا سياسيا لها، ولو أفضت الوساطة التي قام بها العجيلي وبن مبارك إلى نتيجة إيجابية فإنها كانت ستبدو حكومة سياسية
وحسل رأيه فإن هناك جدلا داخل الحركة والحسم سيكون يوم السبت في مجلس الشورى، وما على الكتلة البرلمانية إلا أن تنضبط لقرار مجلس الشورى في ما يخص التصويت للحكومة أو ضدها.