أكّد الدبلوماسي ووزير الشؤون الخارحية السابق المنجي الحامدي اليوم الأربعاء 12 فيفري 2020 في منبر "rendez-vous 9" أنّ تونس ستتعامل مع قضايا مصيرية في مجلس الأمن، وعلى المندوب الذي سيتولى المهمة أن يتعلم الدرس ممّا حصل مع المنصف البعتي. وبيّن أن مشروع المسودة الذي قدمته السلطة الفلسطينية لا يتعارض مع موقف تونس من صفقة القرن، وهذا لا يكفي مادام التنسيق قد غاب مع الوزارة. وفي جميع الأحوال، تعتبر إقالة سفير أو دبلوماسي أمر عادي لا يستدعي كل هذا الجدل، حسب رأيه.

وتوقّع المنجي الحامدي أن يتمّ تعديل المسودة وتلطيف اللهجة التي يحملها حتى يصبح قابلا للاعتماد والتمرير في مجلس الأمن.