حول ما حصل خلال جلسة الاستماع التي احتضنتها المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية حول الوضع الراهن لقطاع البترول، طلبت كشفا لجميع ما يهمّ الأشطة البترولية في بلادنا، ونسخا من العقود التي تخصّ لأنشطة المؤسسات الأجنبية، غير أنّ رئيسة لجنة الصناعة والطاقة بالبرلمان الحاضرة معنا في الجلسة تدخلت رئيسة اللجنة البرلمانية عبير موسي واحتكرت الكلمة ووصفت الاحتجاجات الشعبية حول البترول بالشعبوية وتولت الإجابة بدلا عن الرئيس المدير العام مشيدة بالإنجازات التي تحققت، وكأنها أرادت بذلك طمس الحقائق المرتبطة بقطاع الطافة".