ذكّر إلياس الفخفاخ اليوم الأربعاء 26 فيفري 2020 أنّ هناك تنوّعا سياسيّا "يمكن أن نحوّله إلى مصدر قوة وإثراء".

وأضاف: "تنتظرنا إصلاحات جوهرية تتحقق بالعزم إن كنا نريد استعادة ثقة الشعب وعلينا أن نكثف جهودنا". وحدّد الفخفاخ برنامجا حدّد فيه 8 محاور هي:

  • مقاومة الجريمة والعبث بالقانون ولا تسامح مع الإجرام والفساد والإرهاب.
  • مقاومة غلاء الأسعار والغش بالتصدى للعابثين بقفة التونسي وبالرقابة وبردع المحتكرين والمهربين.
  • بداية إنعاش الاقتصاد وحماية المؤسسات الصغرى والمتوسطة خاصة بتبسيط الإجراءات. فنجاح الحكومة يكون بتقدم نسبة الاستثمار لخلق الثروة. والدول التي نجحت حديثا مثل كوريا والشيلي تظافرت فيها الجهود بين المواطن ورجال المال.
  • تفكيك منظومة الفساد والعبث بالمال العام. ولا بدّ من استكمال مهمة استقلال القضاء. لا تسامح مع الفساد السياسي مستقبلا، ولا مجال للمحاباة للرشوة والتلاعب بالصفقات العمومية.
  • تعبئة الموارد المالية داخليا وخارجيا. والحكومة تتعهد بالضغط على التداين من أجل الاستهلاك.
  • إيقاف التداين الخلرجي
  • الاهتمام بالحوض المنجمي بعد سنوات من تعطيل الإنتاج بتوفير حلول للجهة تجمع عدة روافد منها ما هو هو اجتماعي واقتصادي وبيئي.
  • معالجة الملفات العالقة التي تخص الفئات الكادحة مثل عمال الحظائر والمعلمين النواب.