قال النائب عن قلب تونس عياض اللومي، اليوم الإثنين 11 ماي 2020، إن "تناقضات خطاب رئيس الجمهورية وتصريحاته الخطيرة تجعلني أخرج عن صمتي" مؤكدا أنه في نفس الوقت الذي يصف فيه رئيس الجمهورية مكونات المشهد السياسي  بأنهم أخطر من الكورونا، "أتساءل أين يصنف رئيس الجمهورية نفسه وما هي الآليات التي سيتم بها القضاء على البؤس الاقتصادي والاجتماعي والسياسي كما تحدث؟"

وذكر اللومي في تدوينة كتبها على صفحته بالفايسبوك هذه التناقضات، قائلا:

-رئيس الجمهورية ينتقد تحوير الفصل 45 لمنع السياحة الحزبية لمخالفته الدستور في حين ينتقد هذا الدستور بشدة

-يتحدث عن محدودية الآليات القانونية ويعترض عل  إيجادها

-يساند الشرعية ولكن في إطار مفهوم جديد وهو "المشروعية"...وهو ما يفتح الباب على مصراعيه الشروع في الطعن في نتائج  الانتخابات بطريقة ممنهجة ...

وقال اللومي إن خطاب رئيس الجمهورية "تحريضي ضد النواب والسياسيين والقطاع الخاص" مضيفا " لا أدري كيف سيتحمل المسؤولية أمام الله وأمام التاريخ إذا قاد شعبه إلى الاحتراب أو إذا أسقط الدولة"