عبّر الحزب الجمهوري، في بيان اليوم الخميس 1 أكتوبر 2020،  عن استغرابه من إبقاء بنود الاتفاق بين وزارة الدفاع الوطني ووزير الدفاع الأمريكي سرية و يدعو الحكومة الى الاعلان عن فحواه للرأي العام، وذلك إثر زيارة وزير الدفاع الامريكي الى تونس و توقيعه لاتفاق عسكري لمدة عشر سنوات دون الكشف عن بنوده،  واعلانه بان الاتفاق يهدف إلى جانب تأمين الحدود و" مكافحة الارهاب و مواجهة منافسينا الاستراتجيين الصين و روسيا بسلوكهما السيء" .
ويدعو الحزب الجمهوري لجنتي الأمن و الدفاع والعلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب إلى دعوة وزير الدفاع الوطني والاستماع اليه بخصوص هذا الاتفاق.
كما يؤكد الحزب الجمهوري ان التعاون الدولي في مجال مكافحة الارهاب يمثل أحد أركان مقاومته إلا انه لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تبنى تونس علاقاتها الدولية على قاعدة المصالح الأمريكية وصراعها مع بعض الدول التي نتطلع الى إقامة أوسع العلاقات معها كالصين و روسيا.
واعتبر الجمهوري تصريحات وزير الدفاع الامريكي في هذا الخصوص مرفوضة لأنها تترجم نزعة تدخل سافر في رسم علاقاتنا الخارجية.