أوضح النائب عن التيار الديمقراطي لسعد الحجلاوي، اليوم الاربعاء 7 أفريل 2021، أن التسريبات الأخيرة المتعلقة بما ورد على لسان ميا القصوري تؤكد أن خيوط اللعبة ليست في يد رئاسة الجمهورية ولا البرلمان ولا أي طرف بل في يد مجموعة من العصابات خلف الستار، مضيفا أن تونس تدار هكذا في يد "عصابات و مرتزقة" تسير البلاد.

وأشار الحجلاوي، في تصريح للتاسعة، إلى أن المعركة الحقيقية تكمن في ضرورة استرجاع الشعب لدولته التي تحكمها العصابات و تقيم جلسات خاصة لإسقاط الحكومات وفق تعبيره.

وطالب النائب لسعد الحجلاوي على ضوء التسريب الأخير رئيس الحكومة هشام المشيشي بالاستقالة مؤكدا أنه قبل تنصيبه كان هناك مخطط كامل لإقالة إلياس الفخفاخ و تنصيبه ليتم التحكم فيه كما دعا رئيس الجمهورية إلى إقالة كل المحيطين به من مستشارين و مشرفين على ديوان الرئاسة ووضع أشخاص محل ثقة وفق تعبيره.

وختم الحجلاوي بالقول: "ربما يكون رئيس الجمهورية على غير علم بما حدث أما إذا كان على علم فتلك الطامة الكبرى و حتى البرلمان عندما أسقط حكومة ومنح الثقة لحكومة أخرى و تبدو في نهاية الأمر هي برنامج مافيات وعصابات فعليه أن يستقيل".