أشارت رئاسة مجلس نواب الشعب المعلقة  أشغاله في بيان إلى أن "التونسيين أحيوا اليوم 14 جانفي 2022 ذكرى الثورة المجيدة التي خطت بدماء أبنائها نهاية النظام الديكتاتوري في تونس وهي مناسبة نترحم فيها على شهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن".

وأضافت أن هذه الذكرى المجيدة تأتي و تونس تمرّ بظروفٍ دقيقةٍ و خاصة جراء الخروج على الدستور و فرض الإجراءات الاستثنائية.


وورد في ذات البيان أنّ رئاسة مجلس نواب الشعب :


1-تحي المواطنات والمواطنين الذين أسهموا في إحياء هذه الذكرى تخليدًا لأرواح الشهداء ووتقديرا لتضحيات الجرحى ووفاء للدستور


2-تندد بـ''الاعتداءات'' السافرة التي مست قيادات سياسية و مدنية و مواطنين نزلوا للتعبير عن آراءهم مدنيًا و سلميًا.


3-تطالب بإطلاق سراح المختطفين و الموقوفين و المسجونين و في مقدمتهم النواب الأساتذة نور الدين البحيري وسيف الدين مخلوف ونضال سعودي.


4-تؤكد رئاسة المجلس على أن التظاهر السلمي و التعبير عن الرأي حق يكفله الدستور و القانون و المواثيق الدولية و أن الشعب الذي أنجز ثورة 14 ثورة الحرية و الكرامة قادر على الدفاع عنها و حمايتها و مستعد للتضحية بالمزيد من أجل إستكمال الإنتقال الديموقراطي و ترسيخ دولة القانون و المؤسسات.