هذه الهجمة تزامنت تقريبا مع الكلام الرديئ الذي صدر من نوفل الورتاني المنشط بقناة الحوار التونسي, والذي إتهم فيه قناة التاسعة بتسهيل عمل صحفي القناة العاشرة الإسرائيلية دون أي حجة و لا دليل وهو ما يبين براعته في كيل التهم لكل ناجح في مجاله.

لن نتفنّن في الكتابة وكيل التّهم لكل من هبّ ودب, لكن هذه الأسطر القليلة تعتبر كافية للرد على كل من تسول له نفسه التشكيك في قدرات الصحفيين والعاملين بقناة التاسعة.