لكن علاقة نشأت بين اثنين كانا معا في الحجر الصحي في سيبيريا، وهما إينا سافينتسيفا ودانيال بارفينوفيتش.

وفي قصة تشبه الفيلم، التقى إينا ودانيال، وكلاهما يبلغ من العمر 18 عاما، أثناء انتظارهما لطائرة الجيش الروسي في مطار مدينة ووهان وسط الصين، وهي بؤرة انتشار الفيروس.

يذكؤ أنّ إينا تعمل في الصين كصحفية فنية وكان دانيال يدرس هناك، وسرعان ما تبادل الاثنان الحديث، واكتشفا حبا مشتركا للموسيقى والتكنولوجيا بالإضافة إلى الكيمياء.