وجاء قرار الرئيس الجزائري استجابة لنداء وجهته له نقابة عمال أوريدو، في وقت لا تعاني فيه الشركة من أي مشاكل مالية وما زالت تحقق أرباحا في الجزائر.

وبحسب صحيفة "النهار"، فإن سياسة الشركة استهدفت خفض اليد العاملة، الموظفين الجزائريين فقط، في حين تحافظ الشركة على مناصب الموظفين الأجانب رغم أن أجورهم تستنزف أموالا ضخمة وبالعملة الصعبة.

وذكرت الصحيفة أن فرقة مختصة من مصالح الأمن، اقتادت مدير عام أوريدو من داخل مكتبه ورافقته إلى المطار، لترحيله.