إدوارد فيليب، رئيس الوزراء الفرنسي الذي تعوّد الفرنسيون على رؤيته خلال جائحة كورونا، أظهرت استطلاعات الرأي، مؤخرا، ان 54٪ من الفرنسيين يثقون فيه، مفارنة بـ 38٪ ممن يثقون في إيمانويل ماكرون، من المرجح ان الشعب الفرنسي يريد في الغالب أن يبقي على رئيس الوزراء الفرنسي.

وقد حظي رئيس الوزراء بشعبية كبيرة، في حين ان هذا الأخير لم يظهر بعد أي طموح رئاسي رغم الثقة الممنوحة له والتي تعدّ بالأصل ميزة. ويتميز فيليب، بكونه رئيس الوزراء الذي يمزج بين التواضع والولاء مما يعطي أسباب جيدة لإبقائه.

وسط مخاوف من استمرارية تراجع شعبية الرئيس الفرنسي مقابل ارتفاع شعبية رئيس حكومته، الذي بات يزعج ماكرون ويشكل تهديدا على مستقبله السياسي وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية، فهل تحدث القطيعة بينهما؟