بينما تحاول الحكومة الفرنسية تفادي حجر صحي كامل إثر خسائرها المادية أثناء الموجة الأولى لانتشار كوفيد-19، ترتفع أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلاد بسرعة.

وتُدرس بجدية استراتيجيات جديدة للحد من تفشي العدوى، كتعميم حظر التجول على كامل البلاد من السابعة مساء بدل التاسعة، كما تعاين السلطات، كمقترح ثانٍ، إمكانية إغلاق الجامعات والمحلات التجارية غير الضرورية مع إبقاء المدارس فيما أسمته حجرا صحيا جزئيا.

والسيناريو الثالث هو الحجر الموجه إلى أماكن محددة حسب الفئات العمرية أو حسب مناطق انتشار الفيروس، في محاولة لتخفيف الضغط على المستشفيات التي يُتوقع أن تبلغ ذروة طاقتها الاستيعابية في الأسابيع المقبلة.

 

فرانس24