العراق : احتجاجات دموية وتقاذف للتهم بين الأطراف المتنازعة

  • 06 سبتمبر 19:40
  • 139

في محاولة لتفريق تظاهرة جديدة في البصرة جنوب العراق، أطلقت قوات الأمن العراقية مرة أخرى، أمس الأربعاء 5 سبتمبر 2018، النار غداة يوم دام من احتجاجات قتل خلالها ستة أشخاص.

وأكدت وسائل إعلام محلية، احتشد بضعة آلاف من المتظاهرين أمام مقر المحافظة في وسط المدينة، في مواجهة قوات الأمن التي استعملت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.
حيث أن ثلاثة مبان تمّ إحراقها في المحافظة، بينها مبنى قائم مقامية أبي الخصيب والمجلس المحلي في القضاء.
ودعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش السلطات إلى تجنب الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين وتوفير الحماية اللازمة لأهل البصرة.
وفي تغريدة على موقع تويتر ندد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الفائز في الانتخابات التشريعية والذي يسعى مع العبادي لتشكيل الحكومة المقبلة، بأعمال العنف، متهما بعض المدسوسين في القوات الأمنية بالتعدي على المتظاهرين.
أما رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي فلقد توعّد، الكتلة الأكثر عددا في البرلمان العراقي بالجحيم في حال تشكيلها من دون جميع الأطراف السياسية في العراق. وذلك من خلال تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر وأضاف أن ما يحدث بالبصرة رد صريح على مساعي تشكيل الحكومة من طرف ما يسمى بالكتلة الأكبر في العالم الافتراضي، واختتم توعده بـ: استعدوا إلى جحيم أهل البصرة، والشعب يرفضكم واستعدوا لجحيمنا أيضا إذا قبلتم بتشكيلها من دون جميع الأطراف.

الوسوم

العراق