تعرّض طفل صغير يبلغ من العمر 10 سنوات للعنف الشديد من طرف معلّمه في القسم بمدرسة ابتدائية بجهة طفالة بسوسة.

وقالت قريبة طفلة شاهدة على الواقعة، في تصريح لاذاعة "الجوهرة أف أم" ان قريبتها، وهي بدورها طفلة تدرس مع التلميذ الضحية في نفس القسم، هي من قامت بتصوير الحادثة بسبب تكرر عملية الاعتداء.

ولاثبات كلامها، وثّقت الطفلة عملية الاعتداء بالعنف عبر هاتفها من أجل انقاذ الطفل الذي اتضح انه يعيش وضعا عائليا صعبا ويصنف حالة اجتماعية هشّة تستوجب تدخل مؤسسات الدولة المعنية لفائدته.

بدورها، أكدت المديرة الجهوية بسوسة ليلى بن ساسي في مداخلة هاتفية مع إذاعة "الجوهرة أف أم" أنه تم فتح تحقيق اداري للتثبت من الفيديو ووقائعه، موضحة أنه تبيّن أن "المعلم المعتدي"، معلم نائب وحديث العهد بالمؤسسة التربوية وبالتدريس عموما، مبرّرة ما حصل بـ "نقص في الخبرة ".

وأضافت أنه سيتم اشعار مندوب الطفولة بالأمر كما تم ايقاف المعلم تحفظيا عن العمل وفي حال ثبوت تورّطه في الاعتداء سيتم فسخ العقد وشطب اسمه من قائمة البيانات الخاصة بالمعلمين النواب، وفق تعبيرها.